حظي حارس المنتخب المغربي، ياسين بونو، بإشادة واسعة من عدد من الصحف الدولية عقب أدائه المميز في مواجهة فرنسا ضمن ربع نهائي كأس العالم، رغم خسارة “أسود الأطلس” بهدفين دون رد ومغادرتهم البطولة.
وأبرزت صحيفة “ليكيب” الفرنسية صمود بونو أمام الهجوم الفرنسي، مشيدة بحضوره القوي وسرعة رد فعله ودقة تمريراته، واصفة إياه بأنه أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ الكرة المغربية، كما تساءلت عن إمكانية استمراره مع المنتخب حتى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
من جهتها، أكدت صحيفة “آس” الإسبانية أن بونو حقق رقماً تاريخياً بعد تصديه لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي، ليصبح أكثر حارس مرمى تصدياً لركلات الجزاء في تاريخ نهائيات كأس العالم، برصيد سبع ركلات بين الوقت الأصلي وركلات الترجيح، متفوقاً على أسماء بارزة مثل هارالد شوماخر، وإيكر كاسياس، ودومينيك ليفاكوفيتش.
أما صحيفة “العربي الجديد”، فأشادت بالأداء الاستثنائي للحارس المغربي، معتبرة أنه ترك بصمة بارزة رغم إقصاء المنتخب، كما سلطت الضوء على أسلوبه المميز في التعامل مع ركلات الجزاء، والذي ساهم في إرباك عدد من المنافسين خلال البطولة.
بدورها، وصفت صحيفة “الشرق الأوسط” أداء بونو بأنه كان عنواناً للصمود، مشيرة إلى أنه أنقذ مرماه في ست مناسبات حاسمة أمام المنتخب الفرنسي، وأسهم في تأخير حسم نتيجة اللقاء بفضل تصدياته المميزة.
ويواصل ياسين بونو تأكيد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في كرة القدم العالمية، بعدما خطف الأنظار مجدداً بأدائه اللافت في البطولة، رغم خروج المنتخب المغربي من الدور ربع النهائي.

