أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم السبت، تسجيل تطورات إيجابية في جهود السيطرة على الحريق الذي أودى بحياة 12 شخصًا جنوب البلاد، وأتى على نحو 6600 هكتار من الأراضي.
وقال المسؤول الإقليمي عن أجهزة الإنقاذ، أنطونيو سانز، إن الظروف الجوية خلال الليلة الماضية كانت مواتية، ما أتاح لفرق الإطفاء بدء عمليات مكافحة الحريق بشكل أكثر فعالية مقارنة بالأيام السابقة.
وأوضح سانز أن الفرق كانت تركز في المرحلة الأولى على احتواء النيران ومنع انتشارها بسبب شدة الحريق والظروف المناخية، مشيرًا إلى أن اليوم يمثل أول فرصة حقيقية للسيطرة المباشرة على ألسنة اللهب.
وتتواصل عمليات الإخماد بمشاركة مئات من رجال الإطفاء والعسكريين، مدعومين بطائرات ووسائل جوية متخصصة، فيما تم إجلاء نحو 1500 شخص من المناطق المتضررة كإجراء احترازي.
وأكد المسؤول الإسباني أن “أفضل خبر حتى الآن هو عدم تسجيل أي ضحايا جدد”، مضيفًا أن عناصر الحرس المدني قامت بتمشيط المناطق المتضررة دون العثور على جثث إضافية، مع الإبقاء على احتمال ارتفاع الحصيلة قائمًا إلى حين انتهاء عمليات البحث.
وفي ما يتعلق بالمفقودين، دعا سانز إلى توخي الحذر بشأن الأرقام المتداولة، موضحًا أن الحديث عن 23 مفقودًا غير دقيق، إذ يتعلق الأمر بأشخاص لم تتمكن عائلاتهم من التواصل معهم، وقد يكون بعضهم موجودًا في مراكز الإيواء.
وأشار إلى تسجيل سبعة بلاغات رسمية فقط عن أشخاص مفقودين، مؤكدًا أن السلطات لن تتمكن من تحديد الحصيلة النهائية للضحايا إلا بعد استكمال عمليات التعرف على الجثث وتشريحها.

