تطوان – أعلن الحزب المغربي الحر، مساء السبت، من مدينة تطوان، عن تقديم مرشحيه وبرنامجه الانتخابي استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026، وذلك خلال لقاء وطني احتضنته قاعة سينما إسبانيول، تحت شعار «المحاسبة أولاً».
وعرف اللقاء حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث أفادت مصادر إعلامية محلية بحضور نحو 1500 مناضل ومناضلة، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي ومرشحي الحزب القادمين من عدد من الجهات، في مناسبة اختار الحزب من خلالها إطلاق حملتهالانتخابية من مدينة تطوان.
وشكلت المحاسبة المحور الأساسي للخطاب السياسي للحزب خلال اللقاء، حيث شدد المتدخلون على ضرورة جعلها مدخلاً للإصلاح، مع الدعوة إلى استرجاع الأموال التي يعتبر الحزب أنها نُهبت من المال العام، ومواجهة مظاهر الريع واحتكار الثروات.
كما قدم الحزب خلال المناسبة مرشحيه وبرنامجه الانتخابي، في خطوة تندرج ضمن استعداداته لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع إبراز حضور الطاقات الشابة داخل صفوفه ورهانه على تجديد النخب السياسية.
وشهد اللقاء حضور الأمين العام للحزب إسحاق شارية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب ومرشحيه، حيث تحولت المناسبة إلى محطة انتخابية لتعبئة مناضلي الحزب والتواصل مع ساكنة تطوان.
ويأتي اختيار تطوان لإطلاق هذه المحطة الانتخابية في سياق الحضور التنظيمي المتنامي للحزب بالمدينة، التي يراهن من خلالها على تعزيز حضوره في الاستحقاقات المقبلة، وطرح خطاب سياسي يرتكز، وفق ما تم تقديمه خلال اللقاء، على المحاسبة والإصلاح وتجديد النخب.
ويستعد الحزب المغربي الحر بذلك لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026، في ظل منافسة سياسية مرتقبة بين مختلف الأحزاب، فيما يضع الحزب شعار «المحاسبة أولاً» في صدارة خطابه الانتخابي.

