يخلد المغرب، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2026، الذكرى الـ28 لوفاة الملك الحسن الثاني، في مناسبة يستحضر فيها المغاربة أبرز محطات عهده وإسهاماته في بناء الدولة الحديثة وتعزيز مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشكل عهد الملك الراحل، الذي تولى العرش سنة 1961، مرحلة شهدت أوراشاً كبرى في مجالات التنمية والبنية التحتية، من بينها إطلاق سياسة السدود سنة 1966، إلى جانب جهود استكمال الوحدة الترابية للمملكة.
وتبرز ضمن أبرز محطات عهده المسيرة الخضراء سنة 1975، واسترجاع إقليم سيدي إفني سنة 1969 ووادي الذهب سنة 1979، وفق ما يورده النص الرسمي بمناسبة هذه الذكرى.
وعلى المستوى الدولي، ارتبط اسم الملك الحسن الثاني بعدد من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها القضية العربية-الإسرائيلية، وحفظ السلام، والعمل الإفريقي، إلى جانب دوره في تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية واتحاد المغرب العربي.
وتشكل ذكرى وفاته مناسبة سنوية لاستحضار مسيرته السياسية ومختلف الأوراش التي شهدها المغرب خلال فترة حكمه، فيما تتواصل اليوم مسيرة المملكة في إطار الأوراش والمشاريع التي يقودها الملك محمد السادس.

